Lebanon News
Facebook Twitter

من نحن

يهدف موقع "ليبانون نيوز" إلى تقديم مادة إعلامية جذابة تعتمد السرعة في نقل الأخبار والموضوعية في معالجة المواضيع. وينطلق الموقع من خبرة مؤسسيه والمشرفين عليه الطويلة في الصحافة الورقية اللبنانية والعربية على السواء، ومن خبرة موازية في النشر الإلكتروني الذي صار صاحب السبق في الوصول إلى قارئ تحوَّل إلى متصفح متفاعل أكثر منه متلقياً سلبياً للمعلومة والمواقف.

انطلاقاً من مبادئ مهنية صارمة ترتكز على أصول العمل الإعلامي وتستبعد الاستسهال في النشر، ينوي موقع "ليبانون نيوز" أن يحفر موقعاً ثابتاً له في خريطة الإعلام السياسي في لبنان. فيكون الإعلام شاهداً وفاعلاً وأحياناً محرضاً على التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة في احترام الدستور ووحدة الأرض والشعب وإعلاء شأن المواطنية وحرية الأفراد والإيمان بالدولة الديموقراطية التي تفصل الدين عن الدولة وتضمن حقوق مواطنيها وتكافؤ الفرص بينهم في العلم والعمل والطبابة مثلما تضمن حرياتهم ومساواتهم رجالاً ونساءً في الحقوق والواجبات.

إن موقع "ليبانون نيوز" سيكون مكاناً تعبر فيه مختلف التيارات السياسية الرئيسية عن رأيها. لكنه لن يفسح في المجال لخطاب ضغينة أو تحريض عنصري أو طائفي أو تمييزي. والموقع يدرك الصعوبات التي يمر بها لبنان والصراعات الداخلية والإقليمية التي تنعكس على نسيجه الوطني ويعلم أنها ليست من النوع الذي يسهل معالجته في خضم البحر المتلاطم من التغييرات التي تعصف بعالم عربي يتطلع إلى الديموقراطية والتعددية وتداول السلطة. وهو لا يرى مخرجاً إلا بتسوية بين مكونات المجتمع اللبناني تؤكد على كامل السيادة في ظل دولة مدنية قوية تسعى إلى التخلص من الطائفية بدل تكريسها وإلى تعزيز الوحدة الوطنية بدل تشرذمها إلى طوائف ومذاهب تتغذى على الأوهام والهواجس. هذه الدولة هي التي تستطيع ان تحمل مشروع حداثة وتقدم وعدالة اجتماعية وتشكل في الوقت نفسه سداً منيعاً في وجه أطماع إسرائيل وعدوانيتها.

إن قضية المرأة ستكون هاجساً لموقعنا الذي سيدعو بكل الأشكال إلى إلغاء أي تمييز يطاولها، بل على العكس من ذلك فإنه لا يرى غضاضة في تمييز إيجابي يضمن حقوقها.

كذلك فإن موقعنا سيضع نصب عينيه الاهتمام بالبيئة التي تنتهك يومياً وتنذر بأشد الأخطار على الأرض والمواطنين والأجيال القادمة.

إن الانفتاح على الأفكار الحديثة جزء من مهمتنا. والموقع لن يكون حكراً على القوى السياسية التي تشكل أمراً واقعاً، بل سيكون مفتوحاً أمام أي فكر بناء وأي مجموعات تقدم جديداً مفيداً ولا تكرر عصبيات الأجداد والآباء التي دمرت البلاد. وهو سيكون صوتاً لمؤسسات المجتمع المدني التي يتشارك معها في القناعات.

إن موقع "ليبانون نيوز" يضع نفسه في خدمة إعلام حر وموضوعي ومتفاعل مثلما يضع نفسه في خدمة قضية دولة المواطنية والمناعة الوطنية. وهو إذ يخوض هذه المغامرة، فلقناعة مؤسسيه بأن الفضاء الإلكتروني يحتاج إلى هذه الإضافة التي ستبنى يوماً بعد يوم بحماسة الشباب العاملين وإصرار الخبراء العارفين.