Lebanon News
Facebook Twitter
"جمعية تعزيز الشفافية- لا فساد": ساهمنا في إعداد 900 شاب وشابة لخوض الإنتخابات البلدية والتدرب على المساءلة
الاثنين 16 تموز 2012


نظمت "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية- لا فساد" مؤتمرها في قصر الاونيسكو برعاية وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل الذي مثله المدير العام للمجالس المحلية والاختيارية خليل حجل، عن وضع استراتيجية وطنية لاشراك المواطنين في إعداد موازنات المجالس البلدية ضمن اطار مشروع "شراكة الشباب في البلديات لتطوير الحكم المحلي".وشارك فيه 300 شاب وشابة من 20 بلدية شبابية منتخبة من مختلف المناطق اللبنانية ورؤساء واعضاء المجالس البلدية الفعليون وممثلة "مرسي كور" سارة كوزي.افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيبية بالحضور من الآنسة نادين مرعي المسؤولة عن المشروع في الجمعية، تلاها أيمن دندش منسق المشروع عارضا لمجرياته ومراحله. ثم قدم الدكتور سعيد عيسى مدير المشاريع الميدانية والشباب الإستراتيجية الوطنية.وألقى المدير العام للجمعية ربيع الشاعر كلمة قال فيها "إن الجمعية أطلقت بالشراكة مع MEPI وبالتعاون مع Mercy Corps مشروع "شراكة الشباب في البلديات لتطوير الحكم المحلي" والمعروف باسم "مشاركة" لانتخاب 15 بلدية ظل شبابية وبالتعاون مع البلديات المعنية بذلك. وقد استكمل هذا المشروع بانتخاب 5 بلديات ظل شبابية إضافية بدعم من UNDEF. وعليه، في إمكان الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد أن تفتخر اليوم بأنها ساهمت في إعداد نحو 900 شاب وشابة من مختلف المناطق اللبنانية وتمكينهم من خوض غمار الإنتخابات البلدية واكتساب خبرة في العمل البلدي وتدريبهم على آليات المحاسبة والمساءلة".وأضاف الشاعر: "لا يمكن تفعيل العمل البلدي من دون اعتماد اللامركزية الإدارية التي نحن على ثقة بأن وزارة الداخلية والبلديات تضعها ضمن أولوياتها. كما لا يمكن تطوير العمل البلدي من دون إعادة تعديل المرسوم الذي ينظم الصندوق البلدي المستقل لجهة اعتماد الشفافية في جمع مستحقاته وتوزيعها، بالإضافة إلى اعتماد النسبية في الإنتخابات البلدية، تأمينا لوجود صوت معارض في المجلس البلدي يؤمن حسن المراقبة دون أن يعطل عمل المجلس".بدوره ألقى المدير العام للمجالس المحلية والإختيارية في وزارة الداخلية خليل حجل كلمة باسم الوزير شربل قال فيها "إن عنصر الشباب هو نبض الوطن، وأمل الغد. وبمشاركته في العمل البلدي ضمن الخطة المطروحة بتنظيم انتخابات مجالس بلدية شبابية لتطوير المفهوم التقليدي لإعداد الموازنة في المجالس البلدية، يفتح المجال أمام الشباب لأداء دور قيادي في عملية التنمية، ومواكبة المتطلبات والحاجات المتزايدة على صعيد المجتمعات المحلية، وكل ذلك يهدف إلى جعل البلدية إدارة حقيقية للتنمية المحلية، وتبني الشراكة مع المجتمع المحلي حيث تحدد الأولويات وتوزع المسؤوليات ويتم إشراك الكفاءات المحلية المتوافرة من خلال إنشاء لجان شبابية بمشاركة المجتمع المدني".واختتم المؤتمر بمجموعات عمل قام بها الشباب أعضاء المجالس البلدية الشبابية حددوا فيها الخطوات التنفيذية التي سيقومون بها كل ضمن بلدته ومع البلديات الفعلية من أجل ترجمة الإستراتيجية إلى واقع ملموس من الأهالي والمجتمع المدني بما يؤدي إلى تفعيل دور الأهالي في الشراكة مع البلديات في إعداد وتنفيذ الموازنات.
print
share share